المحامي الإدريسي ينفي رواية سليمان الريسوني بشأن “اتصال المستشار الملكي” بسعد الدين العثماني

حجم الخط:

نفى المحامي عبد الصمد الإدريسي، بشكل قاطع، صحة المزاعم التي نسبها إليه الصحافي سليمان الريسوني، والمتعلقة بواقعة اتصال مزعوم لمستشار ملكي برئيس الحكومة الأسبق سعد الدين العثماني، حول موقف حركة التوحيد والإصلاح من اتفاق التطبيع.

وأكد الإدريسي، في بيان تكذيب نشره عبر حسابه على موقع “فيسبوك”، أنه لم يحضر الواقعة المذكورة ولم يسمع بها قط، معتبراً أن ما أورده الريسوني في هذا السياق لا أساس له من الصحة ومجانب للحقيقة.

وفي السياق ذاته، أوضح الإدريسي أن زياراته للريسوني أثناء فترة سجنه كانت بناءً على طلب الأخير، وهدفت حصراً إلى نقل رغبته في التوسط لطلب العفو، نافياً وجود أي سياق آخر لتلك اللقاءات التي انقطعت قبل الإفراج عنه.

وأشار المحامي إلى أنه تلقى مراسلات من رقم دولي في 13 أبريل 2025، يدعي صاحبه أنه سليمان الريسوني، طلب منه فيها المساهمة في إعداد تقرير لكتاب يعتزم نشره، وهو الطلب الذي قابله الإدريسي بالرفض، متهماً الريسوني باللجوء إلى أسلوب “الابتزاز” والتهديد بنشر ادعاءات كاذبة على لسانه.

وختم الإدريسي موقفه بالتأكيد على احتفاظه بكافة المراسلات التي جرت بينهما، معلناً استعداده التام لنشرها للرأي العام دفاعاً عن مصداقيته، ومجدداً رفضه القاطع للادعاءات التي أُقحم اسمه فيها.