أكد إدريس الرضواني، عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، أن البرنامج الانتخابي للحزب يرتكز على التزامات اقتصادية واجتماعية جوهرية، تستهدف بالدرجة الأولى تحسين القدرة الشرائية للمواطنين، عبر خفض الأسعار والرفع من الأجور كأولويات ملحة للمرحلة المقبلة.
وأوضح الرضواني، في حوار مع “هبة بريس”، أن الحزب صاغ مجموعة من التدابير العملية لمواجهة موجة غلاء المعيشة، مشدداً على أن تحقيق العدالة الاجتماعية يتطلب إجراءات ملموسة تستهدف بشكل مباشر الأجراء والطبقات المتوسطة والفئات الهشة التي تضررت من الضغوط الاقتصادية الحالية.
وفي السياق ذاته، شدد القيادي في حزب “الكتاب” على ضرورة اقتران زيادة الأجور بآليات صارمة لضبط الأسعار ومحاربة الاحتكار والمضاربات، معتبراً أن نجاح أي سياسة اجتماعية يقاس بمدى قدرتها على تحسين الظروف المعيشية اليومية للمواطن وتلبية احتياجاته الأساسية.
وخلص الرضواني إلى أن الحزب يسعى لتقديم بدائل واقعية وقابلة للتنفيذ ضمن برنامجه الانتخابي، مؤكداً أن حصول الحزب على ثقة الناخبين سيمكنه من تنزيل هذه المقترحات وتحويلها إلى سياسات عمومية ملموسة تساهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المغرب.
