كثف الدكتور محمد الأعرج، القيادي في حزب الحركة الشعبية والوزير السابق، جولاته الميدانية في عدد من الجماعات الترابية بدائرتي كتامة وتارجيست، وذلك في إطار حملته الانتخابية استعداداً لاستحقاقات 23 شتنبر الجاري.
ويأتي هذا التحرك الميداني في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية، حيث يحرص الأعرج على التواصل المباشر مع ساكنة المناطق الجبلية، مستنداً إلى رصيده السياسي والأكاديمي التراكمي في المنطقة، بدل الاكتفاء بالخطاب الانتخابي التقليدي.
وفي السياق ذاته، يركز الأعرج في خطابه الموجه للناخبين على أهمية العمل المؤسساتي والترافع القانوني، مستحضراً تجربته السابقة كوزير للثقافة والاتصال وبرلماني خبير في القانون الإداري، مع تسليط الضوء على ملفات حيوية مثل قانون القنب الهندي الذي تفاعل معه فريقه البرلماني سابقاً.
وبينما تتسارع وتيرة الحملة، يراهن القيادي الحركي على توظيف خبرته الأكاديمية والسياسية في إقناع الناخبين ببرنامجه، ربطاً بانتظارات الساكنة المحلية، وذلك قبل التوجه إلى صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر لترجمة هذا الحضور الميداني إلى أصوات انتخابية.
