تنطلق، يوم الخميس، أمام محكمة الاستئناف في فرنسا، جلسات المحاكمة الاستئنافية للفنان المغربي سعد لمجرد، وذلك للبت في الحكم الابتدائي الصادر ضده عام 2023 والقاضي بسجنه ست سنوات بتهمة اغتصاب شابة في باريس.
وتعود وقائع القضية إلى عام 2016، حين اتُهم لمجرد بالاعتداء على شابة تدعى “لورا ب” داخل أحد فنادق العاصمة الفرنسية، وهي التهمة التي أدانته بها محكمة الجنايات بتهمتي الاغتصاب والضرب، بينما يواصل الفنان البالغ من العمر 41 عاماً نفي التهم الموجهة إليه، مؤكداً عدم حدوث علاقة جنسية مع إقراره بدفع الضحية بعد تعرضه للخدش.
وفي السياق ذاته، أكد دافيد شيمي، محامي الضحية، في تصريحات إعلامية، ثقته في تأكيد الإدانة بناءً على ما وصفها بالأدلة الثابتة، مسلطاً الضوء على الأثر النفسي الذي خلفته القضية التي قاربت عامها العاشر، فيما يمثل لمجرد أمام الهيئة القضائية في “كريتاي” وهو في حالة سراح تحت الإشراف القضائي.
وتأتي هذه المحاكمة وسط ملاحقات قضائية أخرى تواجه الفنان المغربي، أبرزها حكم استئنافي منفصل بالسجن خمس سنوات على خلفية تهمة اغتصاب تعود لعام 2018 قرب “سان تروبيه”، مما يضع مستقبل مسيرته الفنية أمام تحديات صعبة مع استمرار جلسات الاستئناف الحالية حتى الخامس والعشرين من سبتمبر الجاري.
