نفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بشكل قاطع صحة الادعاءات التي تتحدث عن حرمان السجين نبيل احمجيق، المعتقل بالسجن المحلي طنجة 2، من حقه في متابعة دراسته، مؤكدة أن ما يتم تداوله في هذا الشأن لا يمت للواقع بصلة.
وأوضحت المندوبية في بيان توضيحي أن السجين المذكور حظي بمواكبة تعليمية متميزة منذ اعتقاله، حيث تمكن من الحصول على شهادة البكالوريا سنة 2019، ثم شهادة الإجازة في القانون الفرنسي سنة 2021، فضلاً عن ترحيله سابقاً إلى السجن المحلي بوجدة لتقريبه من الجامعة والأستاذ المشرف على بحث الماستر الخاص به.
وفي السياق ذاته، أكدت المؤسسة أنها وفرت للسجين تسهيلات ملموسة شملت السماح بزيارات الأستاذ المشرف، وتمكينه من استخدام الحاسوب، وتسهيل الوصول إلى المراجع الدراسية، مشددة على أن المؤسسات السجنية تشجع النزلاء على التحصيل العلمي، حيث بلغ عدد الطلبة الجامعيين حالياً 2121 نزيلاً، من بينهم 16 طالباً يحضرون أطروحات الدكتوراه.
وختمت المندوبية بيانها بالتأكيد على أن ربط إضراب السجين عن الطعام بمزاعم حرمانه من الدراسة هو “استغلال لاأخلاقي” للوضع، مشددة على أن التسهيلات الممنوحة له ولغيره من النزلاء تندرج ضمن استراتيجيتها الرامية إلى التأهيل وإعادة الإدماج، بعيداً عن أية عرقلة للمسارات الأكاديمية للنزلاء.
