كشف أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، عن تخصيص غلاف مالي يناهز 7 مليارات درهم لتطوير البنية التحتية الصحية بجهة بني ملال خنيفرة، وذلك في إطار جهود الحكومة الرامية إلى تقريب الخدمات العلاجية من المواطنين، لا سيما في المناطق القروية والجبلية.
وأوضح المسؤول الحكومي، خلال لقاء تواصلي بمدينة أزيلال، أن هذه الاستثمارات تأتي تتويجاً لعملية تتبع ميدانية دقيقة للمشاريع الكبرى بالجهة، وفي مقدمتها المستشفى الجامعي ببني ملال، وإعادة تشغيل المستشفى الإقليمي بفقيه بن صالح الذي كان متوقفاً لأزيد من عقد من الزمن، ليقدم خدماته لنحو 300 ألف نسمة.
وفي السياق ذاته، أشار الوزير إلى تعزيز شبكة الرعاية الصحية الأولية بالجهة من خلال افتتاح وتأهيل 140 مركزاً صحياً، مع برمجة تحديث 160 مركزاً إضافياً، مؤكداً أن هذه المؤسسات تعد الركيزة الأساسية لسياسة “صحة القرب” التي تستهدف تتبع صحة الأطفال والتلقيح ومواكبة النساء الحوامل.
وبالنسبة للبرنامج الاستثماري المستقبلي، أكد التهراوي أن الجهة ستشهد بناء سبعة مستشفيات جديدة وإعادة تأهيل تسعة أخرى، مشيراً إلى أن إقليم أزيلال يحظى بحصة هامة من هذه الاعتمادات تصل إلى مليار درهم، تشمل إحداث مستشفيين جديدين وتطوير مراكز القرب، وذلك ضماناً لاستمرارية الإصلاح الصحي الشامل بمختلف ربوع المملكة.
