لقي صحافي شاب مصرعه، مساء أمس السبت، إثر تعرضه لحادثة سير مميتة بحي مولاي رشيد في مدينة الدار البيضاء، وذلك جراء اصطدام قوي تعرضت له دراجته النارية.
وفقاً للمعطيات المتوفرة، فقد وقع الحادث بالقرب من مقر المنطقة الأمنية بمولاي رشيد، حيث صدمت سيارة كانت تسير بسرعة مفرطة الضحية، مما تسبب له في إصابات بليغة أدت إلى وفاته على الفور.
وتسبب الحادث في حالة من الحزن والصدمة في الأوساط الصحفية والمهنية التي ينتمي إليها الراحل، وسط تنديد واسع بآفة السرعة المفرطة التي تتربص بمستعملي الطريق.
وفور إخطارها بالواقعة، انتقلت المصالح الأمنية والوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث جرى نقل جثمان الفقيد إلى مستودع الأموات، مع فتح تحقيق دقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بالحادث وترتيب المسؤوليات القانونية.
