اهتزت جماعة بوعرك بإقليم الناظور، يومه، على وقع فاجعة مصرع طفل لم يتجاوز عمره خمس سنوات، وذلك بعد غرقه في مسبح محلي في ظروف ما تزال قيد التحقيق.
وفور إخطارها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية وفرق الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تم انتشال جثة الضحية وتوجيهها نحو مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي لإخضاعها للإجراءات القانونية المعمول بها.
وفي السياق ذاته، فتحت النيابة العامة المختصة تحقيقاً قضائياً معمقاً للكشف عن ملابسات الواقعة، وتحديد ظروف الحادثة، ومدى التزام الفضاء الترفيهي بشروط السلامة والوقاية الضرورية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتواصل فيه الأبحاث الميدانية لتحديد المسؤوليات، بينما تعالت أصوات محلية تطالب بتشديد المراقبة على المسابح وفضاءات السباحة الجماعية لضمان حماية الأطفال من المخاطر المحتملة.
