أعلن المكتب الجهوي للنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية بوجدة عن دخول موظفي جامعة محمد الأول في برنامج نضالي تصعيدي، احتجاجاً على ما وصفه بـ “التدهور الخطير” للأوضاع المهنية والاجتماعية وتأخر الاستجابة للمطالب العمالية بالتزامن مع انطلاق الموسم الجامعي الجديد.
وتأتي هذه الخطوة التصعيدية، وفق بيان النقابة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، نتيجة لاستمرار تراجع القدرة الشرائية للعاملين وتفاقم النزيف في الموارد البشرية، في ظل ضعف المناصب المالية المحدثة وتزايد معدلات التقاعد، مع المطالبة بالإفراج الفوري عن النظام الأساسي الخاص بموظفي القطاع.
وبالنسبة للملف المطلبي، أكد التنظيم النقابي ضرورة الإسراع في تنفيذ الالتزامات المالية المتعلقة بزيادة الأجور، وتسوية وضعية حاملي الشهادات الإدارية، مع التشديد على رفض أي توجه يمس بمبدأ مجانية التعليم العالي العمومي، فضلًا عن انتقاد “الجمود الإداري” بجامعة محمد الأول والمطالبة بفتح حوار جاد لملء مناصب المسؤولية الشاغرة.
وفي السياق ذاته، كشف المكتب الجهوي عن جدول احتجاجي يتضمن مقاطعة الترتيبات الإدارية للدخول الجامعي، مع خوض إضراب وطني عن العمل لمدة 72 ساعة في فترتين متباعدتين (8-10 شتنبر و15-17 شتنبر)، تتخللهما وقفات احتجاجية مركزية أمام مقر وزارة التعليم العالي بالرباط وجهوية أمام رئاسة الجامعة بوجدة، مطالبًا كافة الموظفين بالتعبئة لإنجاح هذه المحطات النضالية.
