كشف البرلماني السابق، محمادي توحتوح، اليوم الجمعة بالناظور، تفاصيل مغادرته لتنظيمه السياسي السابق، واصفاً ما تعرض له بـ”محاولات القتل السياسي” من طرف أفراد سعوا لتهميشه وإبعاده عن المشهد السياسي قبل الاستحقاقات المقبلة.
وأوضح توحتوح خلال ندوة صحفية أن قراره بالرحيل لم يكن نتيجة خلاف مع القواعد الحزبية، بل بسبب ما أسماه ضغوطاً وابتزازاً ممارساً عليه، وصل حد المطالبة بمبالغ مالية مقابل منحه التزكية الانتخابية، وهو ما دفعه لإعادة ترتيب حساباته السياسية والبحث عن تجربة جديدة.
وفي سياق رده على الجدل المرتبط بملف استيراد الأغنام وما اصطلح عليه بـ”الفراقشية”، رفض توحتوح الاتهامات الموجهة إليه، مؤكداً أن الصورة التي جرى الترويج لها مغلوطة، مشدداً على امتلاكه معطيات دقيقة يضعها أمام الرأي العام لدحض ما اعتبره مزاعم تستهدف مساره.
وبخصوص حصيلته التشريعية، استعرض المتحدث أرقاماً تهم نشاطه البرلماني، بما في ذلك 90 مداخلة وتدخلات بشأن قضايا الإقليم، معرجاً على ترافعه في ملفات حيوية كملعب الناظور وقطاع الصحة والبطالة، ومعتبراً أن تقييم تجربته يجب أن يستند إلى حصيلته الميدانية لا إلى الصراعات الجانبية.
وختم توحتوح لقاءه بالتأكيد على اعتزازه بثقة ساكنة إقليم الناظور، مشدداً على أن العراقيل التي واجهها لن تثنيه عن مواصلة العمل السياسي وخوض الاستحقاقات التشريعية القادمة، دفاعاً عن مصالح المنطقة وتطلعات ساكنتها.
