أقدم متظاهرون ينتمون إلى تيارات اليمين المتطرف في إسبانيا، أمس الأربعاء، على تمزيق العلم الوطني المغربي، في خطوة استفزازية تخللت وقفة احتجاجية شهدت ترديد شعارات عدائية ضد المغرب والمغاربة.
وتأتي هذه الواقعة في وقت تزايدت فيه التحركات الاحتجاجية التي تتخذ من قضايا الهجرة ومدينة سبتة المحتلة ذريعة لاستهداف المملكة، حيث شارك في هذه الوقفة أنصار تيارات يمينية متشددة معروفة بمواقفها المتطرفة والمناهضة للمهاجرين.
وفي السياق ذاته، يرى مراقبون أن هذا التصعيد يعكس تحولاً في خطاب اليمين المتطرف الإسباني، الذي انتقل من انتقاد السياسات الرسمية إلى استهداف رموز الدولة المغربية بشكل علني، مستغلاً ملفات حساسة لتأجيج المشاعر العدائية ضد الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا.
ويعزز هذا الحادث المخاوف من تصاعد خطاب الكراهية داخل الساحة السياسية الإسبانية، خاصة في ظل استثمار التيارات المتشددة للتوترات المرتبطة بملفات الهجرة ووضعية الثغور المحتلة لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة على حساب العلاقات المغربية الإسبانية.
