وجه حزب التقدم والاشتراكية رسالة مفتوحة إلى المتقاعدات والمتقاعدين، شدد من خلالها على أن ضمان كرامة هذه الفئة يمثل مسؤولية وطنية وأولوية ملحة، مؤكداً أن مرحلة التقاعد يجب أن تكون فترة طمأنينة وحماية اجتماعية لا مرادفاً للهشاشة أو الإقصاء.
وتضمن البرنامج الانتخابي للحزب للفترة 2027-2031 مقترحات إصلاحية جريئة، تتصدرها الدعوة إلى تنظيم مناظرة وطنية خلال الأشهر الستة الأولى من الولاية الحكومية لبلورة إصلاح توافقي شامل لأنظمة التقاعد، يضمن توسيع قاعدة المستفيدين ورفع قيمة المعاشات لتصل إلى مستوى الحد الأدنى للأجر.
ويطالب الحزب بإجراءات عملية ملموسة، تشمل إلغاء التخفيض المطبق على معاشات الأرامل، وتعديل طريقة احتساب معاشات قدماء العسكريين والمحاربين، مع إرساء نظام للتقاعد التدريجي يتيح للأجراء المسنين العمل بنصف وقت لتعزيز نقل الخبرات للأجيال الصاعدة.
وفي الجانب الصحي، أكد الحزب ضرورة الارتقاء بجودة الخدمات الطبية عبر دمج صندوقي التغطية الصحية مع صون الحقوق المكتسبة، وخفض نسبة التحمل المباشر للمؤمنين، إلى جانب تعميم التغطية الصحية الأساسية لتشمل الأمراض المزمنة والمكلفة.
ويختتم الحزب رؤيته بالدعوة إلى جعل حماية المسنين رافعة لتطوير خدمات القرب ومحاربة العزلة، مع تشديده على أن التقاعد حق مكتسب وليس منّة، ومبدأ يقوم على التضامن الوطني لضمان كرامة من أفنوا حياتهم في خدمة الوطن.
