استقبل المغرب نحو 9,4 ملايين سائح خلال النصف الأول من سنة 2026، مسجلاً بذلك ارتفاعاً بنسبة 6 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وفقاً للمعطيات الصادرة عن مديرية الدراسات والتوقعات المالية.
ويعزى هذا الأداء الإيجابي إلى نمو مطرد في عدد الوافدين من الأسواق التقليدية والواعدة، حيث سجلت السوق البولندية ارتفاعاً لافتاً بنسبة 32 في المائة، متبوعة بالسوق الألمانية بنسبة 14 في المائة، والأسواق الفرنسية، الهولندية، والبلجيكية بنسب تراوحت بين 9 و10 في المائة.
كما عرفت مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة انتعاشاً ملموساً، حيث ارتفع عدد ليالي المبيت بنسبة 9 في المائة، مدفوعاً بجاذبية الوجهات الكبرى للمملكة، وعلى رأسها مراكش، أكادير، الدار البيضاء، وطنجة، إلى جانب تسجيل نمو قياسي في وجهات صاعدة مثل ورزازات بنسبة 23 في المائة والرباط بنسبة 20 في المائة.
وفي ما يتعلق بالمداخيل المالية للقطاع، حققت إيرادات الأسفار قفزة نوعية لتصل إلى 64,9 مليار درهم عند متم شهر يونيو الماضي، أي بزيادة نسبتها 15,9 في المائة، وهو ما يعكس دينامية النشاط السياحي خلال الربعين الأول والثاني من السنة الجارية.
