دعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية مستعملي الطريق إلى التحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر خلال موسم الاصطياف، الذي يشهد ضغطاً استثنائياً على الشبكة الطرقية تزامناً مع عودة المغاربة المقيمين بالخارج، محذرة من تضاعف مخاطر الحوادث المميتة في هذه الفترة.
وكشفت معطيات الوكالة أن فصل الصيف يسجل وحده ما يناهز 30 في المائة من مجموع قتلى حوادث السير سنوياً بالمملكة، مشددة على أن الاستعداد الجيد للمركبة قبل الانطلاق، عبر فحص العجلات والفرامل والإنارة، يشكل خط الدفاع الأول لتفادي الأعطال المفاجئة والحوادث.
وأكدت الوكالة أن السرعة المفرطة تظل المتسبب الرئيسي في نصف الحوادث المميتة، موصية بضرورة التوقف للراحة كل ساعتين لتجنب التعب، واحترام مسافات الأمان، وربط حزام السلامة لجميع الركاب، مع تخصيص مقاعد مجهزة للأطفال لضمان حمايتهم داخل المركبة.
وفي السياق ذاته، سلطت الوكالة الضوء على الحصيلة الثقيلة لمستعملي الدراجات النارية التي تمثل 45 في المائة من إجمالي الوفيات، داعية إلى الالتزام الصارم بارتداء الخوذة المطابقة للمواصفات، باعتبارها وسيلة الحماية الأساسية لتقليل حدة الإصابات.
وتأتي هذه التوصيات ضمن الحملة الوطنية «سلامتنا لا تأخذ عطلة» تحت شعار «نوصلو على خير»، والتي تندرج في إطار الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية 2026-2030، الهادفة إلى خفض عدد القتلى والمصابين بجروح بليغة بنسبة 50 في المائة في أفق سنة 2030.
