واجهت قناة “الجزيرة” القطرية موجة من الانتقادات الحادة على منصات التواصل الاجتماعي، إثر إقدامها على نشر مادة إخبارية أرفقتها بصورة ادعت أنها توثق تدخل الأمن المغربي بمدينة الدار البيضاء، قبل أن يكشف المتابعون أن الصورة تعود لواقعة حدثت في الجزائر.
وتبين، وفق المعطيات المتداولة، أن الصورة الأصلية توثق تدخلاً لعناصر الدرك الجزائري في مدينة سطيف، لضبط سائق حافلة قام بتصرفات غير طبيعية تجاه الركاب، وهو ما فند مزاعم الربط بين الصورة وعملية أمنية مزعومة في المغرب.
في السياق ذاته، أعادت هذه الواقعة طرح تساؤلات جوهرية حول معايير الدقة والمهنية التي تعتمدها المؤسسة الإعلامية في تدقيق الصور والمعلومات، لاسيما عند تناولها للقضايا المرتبطة بالمغرب والجزائر.
واتهم عدد من النشطاء والمتابعين القناة القطرية بتعمد الإساءة إلى المملكة، معتبرين أن تكرار مثل هذه الأخطاء يفتح الباب أمام نقاشات واسعة حول وجود أجندات خلفية تتحكم في الخط التحريري للقناة، بعيداً عن الحياد والموضوعية.
