يسود استياء واسع في صفوف المواطنين المغاربة بسبب التأخر غير المعتاد في إنجاز جوازات السفر البيومترية، حيث تجاوزت فترات الانتظار في العديد من الحالات شهراً كاملاً، وسط مخاوف من عرقلة مصالحهم المهنية والشخصية.
ويعزى هذا التأخير، وفق المعطيات المتوفرة، إلى المرحلة الانتقالية لاعتماد الجيل الجديد من جواز السفر، وهو ما تسبب في إرباك كبير للمرتفقين، لا سيما أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج المرتبطين بمواعيد سفر محددة والتزامات عاجلة في بلدان إقامتهم.
وفي هذا الصدد، تجسد حالة شاب من أبناء الجالية بمدينة وجدة حجم هذه المعاناة؛ إذ لا يزال عالقاً منذ إيداعه لطلب الحصول على الجواز بتاريخ 7 غشت الجاري، رغم اقتراب موعد سفره المقرر يوم الاثنين المقبل، دون تلقي أي توضيحات بخصوص مآل طلبه.
وتضع هذه الحالات المتكررة المصالح المعنية أمام تساؤلات حقيقية بشأن مدى جاهزيتها لمعالجة الطلبات في الآجال القانونية، في وقت ينتظر فيه المواطنون تدخلاً لتوضيح الأسباب الحقيقية وراء هذا البطء، وتحديد سقف زمني دقيق لاستلام وثائقهم لتفادي ضياع مصالحهم.
