تشهد عمالة مكناس في الآونة الأخيرة دينامية تنموية متسارعة، عبر إطلاق وتنزيل سلسلة من المشاريع المهيكلة التي تستهدف تأهيل المشهد الحضري، وتقوية البنيات التحتية، وتعزيز الخدمات الاجتماعية والاقتصادية لفائدة الساكنة.
وتتصدر قائمة هذه المشاريع عملية تأهيل المدينة العتيقة بغلاف مالي يتجاوز 100 مليار سنتيم، بالإضافة إلى برامج التهيئة الحضرية بمدن مكناس وتولال وويسلان وبوفكران بكلفة تصل إلى مليار درهم، والتي تروم تحسين البنيات الأساسية وتنظيم حركة السير والجولان.
وفي السياق ذاته، تراهن العمالة على تعزيز القطاعات الإنتاجية عبر إحداث منطقة صناعية جديدة بويسلان باستثمار يفوق 229 مليون درهم، وتطوير المنطقة الصناعية “أكروبوليس”، إلى جانب تعزيز العرض الصحي والتعليمي بمشاريع ضخمة تشمل بناء وتجهيز مؤسسات تعليمية ومستشفى للاختصاصات، مع إيلاء أهمية قصوى للأمن المائي من خلال ربط الجماعات بسد إدريس الأول.
وأشار متابعون للشأن المحلي إلى أن هذه الدينامية جاءت نتيجة التنسيق الإداري المكثف الذي يقوده عامل عمالة مكناس، عبد الغني الصبار، بهدف تجاوز الإكراهات وتدبير الملفات العالقة، مما ساهم في تسريع وتيرة الإنجاز وضمان استمرارية الأوراش المفتوحة بعيداً عن التجاذبات السياسية، وذلك في أفق تحسين ظروف عيش المواطنين وجذب الاستثمارات للمنطقة.
