نظمت جمعية «مبادرة المغرب كندا» بمدينة لافال الكندية ندوة تواصلية تحت عنوان «المغرب اليوم – رؤى ومشاريع كبرى في عهد جلالة الملك محمد السادس»، وذلك بمناسبة الاحتفال بعيد العرش المجيد، وسط حضور وازن لنخبة من الكفاءات المغربية المقيمة بكندا.
وافتتحت لبنى مجدة شروق، رئيسة الجمعية، اللقاء بكلمة أكدت فيها على دور الهيئة في تعزيز الدبلوماسية الموازية، ومواكبة قضايا الشباب والأسرة، معتبرة أن هذه الندوة فرصة لاستعراض التحولات العميقة التي شهدتها المملكة في مختلف المجالات.
وفي مداخلته، استعرض عزيز رباح، رئيس ومؤسس الجمعية، مسار الأوراش الكبرى منذ سنة 1999، مسلطاً الضوء على المشاريع الاستراتيجية التي عززت مكانة المغرب، بدءاً من البنيات التحتية كـ«البراق» وميناء طنجة المتوسط، وصولاً إلى استراتيجيات الطاقات المتجددة ومشاريع الأقاليم الجنوبية، ومبادرات تعميم الحماية الاجتماعية.
وتناول الباحث عبد الرحمن بوخفة المسار المؤسساتي والسياسات الاجتماعية للمملكة، مؤكداً أن المكتسبات الدستورية وتحديث القطاعات الحيوية شكلت دعامة أساسية للتنمية، معتبراً أن تنظيم كأس العالم 2030 يمثل فرصة استثنائية لتسريع وتيرة التحديث الحضري وتطوير البنيات التحتية بمواصفات دولية.
واختتم اللقاء بجلسة تفاعلية سلطت الضوء على دور مغاربة العالم في الدفاع عن الثوابت الوطنية، مع التأكيد على ضرورة تطوير آليات الدبلوماسية الموازية، وتثمين الكفاءات المهاجرة لإشراكها بفعالية في برامج التنمية الوطنية في أفق سنة 2030.
