شهدت القيادة الجهوية للدرك الملكي بإفران تعيين الكوماندار محمد صمود على رأس سرية الدرك بالإقليم، وذلك عقب ترقيته إلى رتبة كوماندار، قادماً من إقليم العيون في إطار حركة انتقالية تهدف إلى ضخ دماء جديدة في المناصب الحساسة.
ويأتي هذا التعيين خلفاً لليوتنان كولونيل ياسين الركراكي، الذي انتقل لشغل مهامه بإقليم سطات، بعد فترة قضاها على رأس سرية إفران، حيث خلفت مسيرته المهنية بصمة ميدانية لقيت استحسان الساكنة المحلية.
وفي السياق ذاته، تم تجديد الثقة في الكوماندار رضا الرامي لمواصلة مهامه قائداً لسرية الدرك الملكي بأزرو، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على استمرارية الأداء الأمني والاستفادة من الخبرات الميدانية المتراكمة في المنطقة.
وتكتسي هذه التعيينات أهمية بالغة بالنظر إلى الخصوصية الأمنية لإقليم إفران، الذي يجمع بين الطابع السياحي والجبلي، مما يفرض تحديات ميدانية مرتبطة بتدبير حركة السير، وتأمين المناطق الغابوية، وتعزيز استتباب الأمن في المراكز القروية.
وتعكس هذه الدينامية حرص القيادة العليا للدرك الملكي على تعزيز الحضور الميداني والجاهزية لمواجهة مختلف التحديات الأمنية، مع ضمان تطبيق القانون وتكريس القرب من المواطنين وفق استراتيجية أمنية تتسم بالانضباط والفعالية.
