شهدت مبيعات الإسمنت في المغرب تراجعاً بنسبة 0.75 في المائة خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، حيث بلغت التسليمات 8.23 ملايين طن مقابل 8.29 ملايين طن خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية، وهو ما يعكس حالة من التذبذب في أداء القطاع.
وفقاً للمعطيات الصادرة، فقد اتسمت حركة السوق بتقلبات متسارعة منذ مطلع العام، متأثرة في بدايتها بالعوامل المناخية وتزامنها مع شهر رمضان، قبل أن تستعيد زخمها في مراحل لاحقة وتحديداً خلال شهري يونيو ويوليوز.
وفي تفاصيل الأداء القطاعي، انخفضت المبيعات الموجهة للتوزيع بنسبة 5.39 في المائة، بينما أظهرت فئات أخرى منحى تصاعدياً، حيث سجلت الخرسانة الجاهزة للاستخدام نمواً بـ 7.94 في المائة، واستفادت مشاريع البنية التحتية من ارتفاع الطلب بنسبة 13.79 في المائة.
ويأتي هذا التراجع بعد سنتين من الانتعاش المتواصل في 2024 و2025، حيث حقق القطاع زيادات تراكمية بلغت 18.4 في المائة، لتصل المبيعات الإجمالية خلال عام 2025 إلى نحو 14.82 مليون طن.
وتؤكد الجمعية المهنية لشركات الإسمنت أن القدرات الإنتاجية للشركات الأعضاء تفوق الاستهلاك الوطني بمرتين، مما يوفر مرونة عالية للقطاع في مواكبة الأوراش الكبرى، مع التركيز في المرحلة المقبلة على الاستثمار في الابتكار وتقليص البصمة الكربونية للإنتاج.
