أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الاثنين، عن إضافة بند التعويضات المالية كعنصر رئيسي في أي مفاوضات مرتقبة مع إيران، رداً على مطالب طهران بالحصول على تعويضات عن الأضرار الناجمة عن النزاع العسكري الأخير.
وأوضح ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” أن الجانب الإيراني طالب بتعويضات عن أضرار الحرب التي استمرت خمسة أشهر، وهو ما دفعه إلى الرد بمطالب مقابلة تشمل تعويضات عن ضحايا سقطوا جراء أنشطة إيرانية خلال العقود الماضية، بما في ذلك هجمات في كل من سوريا ولبنان واليمن وغزة.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس الأميركي أنه أصدر توجيهات رسمية لممثليه بوضع ملف التعويضات بشكل حاسم في مقدمة أجندة المفاوضات المستقبلية، مشيراً إلى مسؤوليـة إيران عن عمليات استهدفت جنوداً ومدنيين، ومستحضراً أسماء وشخصيات تاريخية وأحداثاً أمنية سابقة لتعزيز موقفه التفاوضي.
وتأتي هذه الخطوة لتعقد مسار المحادثات بين واشنطن وطهران، حيث يُنظر إلى ملف التعويضات المتبادلة بوصفه عقبة جديدة قد تزيد من تعقيد أي تسوية مستقبلية، خاصة مع تزايد مطالب الطرفين المالية وتوسيع دائرة الملفات الخلافية في ظل استمرار التوترات الإقليمية.
