عاد النجمان العالميان براد بيت وأنجلينا جولي إلى واجهة الأحداث القضائية في هوليوود، بعد تقديم فريق بيت القانوني طلباً جديداً للمحكمة يلزم جولي بالكشف عن سجلاتها المالية ووثائق ممتلكاتها الخاصة، في إطار النزاع المستمر حول ملكية مصنع النبيذ الفرنسي “شاتو ميرافال”.
ويأتي هذا التحرك القانوني بهدف التدقيق في المعطيات المالية لجولي خلال الفترة الممتدة ما بين عامي 2016 و2021، حيث يسعى بيت من خلال الاطلاع على عائداتها من الأعمال السينمائية والإعلانية إلى كشف الملابسات التي أحاطت بقرارها بيع حصتها في المصنع لجهة خارجية دون موافقته.
وتعود جذور الخلاف إلى عام 2022، حين أقام براد بيت دعوى قضائية ضد جولي، بدعوى إخلالها باتفاق سابق يقضي بعدم تصرف أي طرف في حصته دون موافقة الآخر، وذلك بعد بيعها نصيبها لشركة “Tenute del Mondo” التابعة لمجموعة “Stoli”، وهو الإجراء الذي تدافع عنه جولي باعتباره حقاً مشروعاً وغير مشروط بموافقة طليقها.
في السياق ذاته، يرفض دفاع أنجلينا جولي مطالب الكشف عن السجلات المالية، واصفاً إياها بمحاولة جديدة من بيت لممارسة السيطرة والتحكم، كما يتزامن ذلك مع خلافات أوسع تشمل “اتفاقية عدم الإفشاء” التي تدعي جولي أن بيت استخدمها للتغطية على مزاعم إساءة سابقة، وهو ما ينفيه الأخير بشكل قاطع.
وعلى الرغم من إتمام إجراءات الطلاق رسمياً في دجنبر 2024، تظل قضية “شاتو ميرافال” معلقة أمام القضاء، لتستمر واحدة من أطول وأشرس المعارك القانونية بين النجمين، في انتظار ما ستقرره المحكمة بشأن الطلبات المالية الجديدة لفريق براد بيت.
