تتصاعد حالة من الاستياء في صفوف ساكنة حي “فونتي العليا” بمدينة أكادير، بسبب استمرار إغلاق مسجد “صلاح الدين الأيوبي” الذي انتهت أشغال بنائه وتجهيزه بالكامل منذ أشهر دون أن يتم فتحه أمام المصلين.
وأكدت مصادر محلية أن المسجد جرى تسليمه رسميا إلى المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية أواخر شهر أبريل الماضي، بعد استيفاء كافة المساطر القانونية والإدارية، إلا أنه يظل خارج الخدمة في ظل غياب أي توضيحات رسمية حول أسباب هذا التأخير غير المبرر.
في السياق ذاته، يثير هذا الوضع مخاوف حقيقية لدى المصلين، خاصة في ظل تدهور حالة مسجد “دوار بوحسين” المجاور الذي يعاني من تشققات بارزة في بنيته الخرسانية، مما يجعله يشكل خطرا على مرتاديه الذين يضطرون للصلاة فيه لغياب بديل آمن وقريب.
وتطالب الساكنة السلطات المحلية والمندوبية الوصية بالتدخل العاجل لفتح أبواب المسجد الجديد، ووضع حد لمعاناتهم مع التنقل، وضمان حقهم في أداء شعائرهم الدينية في مرافق آمنة ومجهزة تليق بالجموع الوافدة إليه.
