تواجه أحياء وضيعات فلاحية بجماعة بوذنيب في إقليم الرشيدية أزمة بيئية متفاقمة جراء الانتشار غير المسبوق للقوارض، مما يهدد الصحة العامة ويثير مخاوف حقيقية لدى السكان والمزارعين بشأن التداعيات السلبية على الاستقرار الصحي والنشاط الزراعي.
وفي هذا الصدد، عبر عدد من المتضررين عن استيائهم من ضعف التدخلات الحالية، معتبرين أنها غير كافية ولا ترقى لمستوى التهديد الذي تشكله هذه الآفة، خاصة فيما يتعلق بعمليات رش المبيدات وتطويق بؤر التكاثر.
وأكدت مصادر من الساكنة أن توزيع الأدوية والسموم لا يزال يخضع لاجتهادات فردية، مشددة على ضرورة اعتماد بروتوكول وقائي دقيق تحت الإشراف المباشر للسلطات المحلية، لضمان نجاعة التدخلات بعيداً عن أساليب التدبير العشوائي.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تجديد المتضررين دعوتهم للمصالح الإقليمية والمحلية بضرورة التدخل العاجل للقضاء على البؤر المسببة لتفشي القوارض، ومعالجة التقصير المسجل في خدمات القرب البيئية بالمنطقة.
وبالنسبة للفعاليات المحلية، فقد شددوا على أهمية وضع خطة عمل استباقية ومستدامة، تهدف إلى وضع حد نهائي لهذا الانتشار وحماية المحاصيل الفلاحية من الأضرار التي تلحق بها، بالإضافة إلى الحفاظ على سلامة المواطنين.
