الإهمال يهدد جاذبية شلال ميدلت ومطالب بتدخل عاجل لإعادة الاعتبار للموقع

حجم الخط:

يواجه شلال مدينة ميدلت، الذي يعد من أبرز الوجهات الطبيعية المخصصة للاستجمام، حالة من الإهمال والتردي في مرافقه، مما أثار استياء واسعاً في صفوف السكان والزوار الذين يطالبون الجهات المسؤولة بالتدخل الفوري لإنقاذ هذا المتنفس البيئي.

وتتجسد مظاهر هذا الإهمال في حفرة تركتها أشغال إصلاح شبكة الماء دون ردم، مما حولها إلى بؤرة للروائح الكريهة وتهديد للصحة العامة، فضلاً عن انعدام الإنارة العمومية التي تغرق الموقع في ظلام دامس خلال الفترة المسائية، وهو ما يحد من إقبال العائلات والشباب على المنطقة.

ووفقًا لشهادات متطابقة، فقد سبق للمواطنين والفعاليات المحلية تنبيه الجهات المعنية بهذه الاختلالات في مناسبات عدة، إلا أن الوضع لا يزال على حاله، مما يطرح تساؤلات حول أسباب التأخر في معالجة مشاكل تقنية بسيطة لا تتطلب ميزانيات ضخمة أو تدخلات معقدة.

وفي السياق ذاته، يشدد متابعون للشأن المحلي على أن الحفاظ على الشلال لا ينفصل عن توفير شروط النظافة والسلامة، باعتباره فضاءً عمومياً يعكس صورة المدينة، مما يستوجب تحركاً عاجلاً لإعادة الاعتبار لهذا المرفق السياحي وتأهيله بما يتناسب مع تطلعات الساكنة.