دعا حزب الأصالة والمعاصرة إلى اعتماد مقاربة وطنية شاملة لمواجهة ظاهرة الهجرة غير النظامية، معتبراً أن أحداث محاولات اقتحام السياج الحدودي بالفنيدق وبني أنصار تمثل مأساة إنسانية تستوجب التعامل بمسؤولية بعيداً عن القراءات السطحية.
وثمن الحزب في بلاغ له التدبير الحكيم للسلطات العمومية لهذه الأحداث، مشيداً بضبط النفس الذي أبدته القوات العمومية خلال تصديها لمحاولات الاقتحام، ومؤكداً على ضرورة مكافحة شبكات الاتجار بالبشر التي تستغل مآسي الشباب.
وشدد “البام” على أن ملف الهجرة قضية مركبة تتداخل فيها الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والجيوسياسية، مبرزاً أن التصدي لها يقتضي تضافر جهود الدولة والمجتمع والأسر والفاعلين السياسيين والمدنيين، مع تعزيز التعاون الإقليمي والدولي.
وأدان الحزب بشكل مطلق أعمال العنف والتخريب التي استهدفت الممتلكات العامة والخاصة، معرباً في الوقت ذاته عن تفهمه للقلق الذي يساور بعض الشباب أمام التحديات الاجتماعية، وداعياً إلى تقوية قنوات الحوار معهم.
وفي السياق ذاته، حذر الحزب من استغلال هذه الأحداث للنيل من المجهودات التنموية الوطنية، كما حذر من حملات التضليل عبر منصات التواصل الاجتماعي التي تستهدف نشر اليأس، مؤكداً ضرورة فتح حوار وطني ودولي هادئ لبحث حلول مستدامة للظاهرة.
