اتهم ألبرتو نونييث فيخو، زعيم الحزب الشعبي الإسباني، الحكومة المركزية في مدريد بالتقصير في التعامل مع أزمة الهجرة الأخيرة التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، مؤكداً أن السلطات كانت تمتلك معلومات مسبقة حول احتمال وقوع تدفق جماعي للمهاجرين.
وشدد فيخو، خلال زيارة ميدانية أجراها إلى المدينة، على أن الحكومة لا يمكنها التنصل من مسؤوليتها أو الادعاء بجهلها بما سيحدث، مطالباً السلطة التنفيذية بتقديم توضيحات رسمية حول الأسباب التي حالت دون اتخاذ تدابير استباقية لصد موجة الدخول الجماعي.
وفي السياق ذاته، أشاد زعيم المعارضة الإسبانية بالوحدة التي أظهرتها مؤسسات مدينة سبتة، مشيراً إلى مصادقة الجمعية المحلية بالإجماع على إعلان مؤسساتي موحد تجاه الأزمة، واعتبر ذلك مؤشراً على التماسك المحلي في مواجهة التطورات الأمنية والحدودية الأخيرة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه الجدل السياسي داخل إسبانيا حول إدارة ملف الهجرة غير النظامية، وسط مطالبات بضرورة تعزيز التنسيق الأمني والسياسي لتفادي تكرار مثل هذه الاختراقات الحدودية في المستقبل.
