انضمت النمسا، اليوم الجمعة، إلى الموقف الإيطالي الداعي لفرض إجراءات مشددة ضمن اتفاقية “شنغن” تجاه إسبانيا، على خلفية تدفقات الهجرة غير النظامية التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة مؤخراً.
ووفقاً لما أوردته وكالة الأناضول، فقد أعلنت فيينا تأييدها للدعوات التي أطلقتها رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، بخصوص تعزيز القيود الحدودية، معتبرة أن مدريد فشلت في تأمين الحدود الخارجية للمنطقة الأوروبية في ظل الضغط المهاجر المتزايد.
وتأتي هذه الخطوة النمساوية في أعقاب إعلان إيطاليا تعليق العمل بترتيبات “شنغن” مع إسبانيا لمدة شهر، حيث باشرت روما إعادة الرقابة على الرحلات الجوية والبحرية الرابطة بين البلدين كإجراء احترازي لمواجهة تداعيات الأزمة الأخيرة.
وتعتبر النمسا ثاني دولة أوروبية تلتحق بالموقف الإيطالي بعد فنلندا، مما يعكس تصاعد حدة التوترات داخل أروقة الاتحاد الأوروبي بشأن إدارة أزمة الهجرة وتأثيرها على حرية التنقل في منطقة “شنغن”.
