تشهد المناطق المحيطة بمدينة الفنيدق خلال الساعات الأخيرة توافد مجموعات من الشباب والقاصرين، الذين اختاروا التوجه نحو المدينة مشياً على الأقدام في محاولة لتفادي الحواجز الأمنية أو احتمال توقيفهم خلال عملية التنقل عبر وسائل النقل.
وفقاً لمصادر محلية، لجأ العديد من هؤلاء الوافدين إلى سلوك مسارات بديلة وبعيدة عن الطرق الرئيسية، وذلك تزامناً مع الضغط المتزايد الذي تعرفه المنطقة الحدودية مع مدينة سبتة المحتلة، ورغبة المئات في الوصول إلى النقاط الساحلية القريبة.
وفي السياق ذاته، يأتي هذا التوافد في ظل استمرار محاولات الهجرة غير النظامية، حيث تستغل المجموعات تضاريس المنطقة لتجاوز المراقبة، وهو ما دفع السلطات إلى تعزيز وجودها الأمني بمختلف النقاط الاستراتيجية المحيطة بمدينة الفنيدق والساحل.
وتأتي هذه التحركات وسط استنفار أمني مكثف تشهده المنطقة، إذ تواصل القوات العمومية تشديد إجراءات المراقبة على طول الشريط الساحلي وفي مداخل المدينة، بهدف التصدي لمحاولات الاقتحام ومنع تدفق المهاجرين غير النظاميين نحو الثغر المحتل.
