تصاعدت حدة التساؤلات بين سكان جماعة عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب، بخصوص أشغال التهيئة الجارية في عدد من المواقع، وسط غياب معطيات رسمية توضح الجهة المنفذة لهذه الأوراش والإطار القانوني الذي تندرج ضمنه.
وفي السياق ذاته، أثارت مشاركة أعوان الإنعاش الوطني في بعض هذه الأشغال مخاوف الفاعلين المحليين، الذين طالبوا بالكشف عما إذا كانت هذه التدخلات تتم وفق صفقات عمومية قانونية، أم أنها تتجاوز الاختصاصات المخولة لهؤلاء الأعوان.
وإلى جانب ملف التهيئة، يشتكي قاطنو الجماعة من تراجع حاد في خدمات النظافة، حيث تسببت تراكمات النفايات في انتشار روائح كريهة، مما ينذر بمخاطر صحية وبيئية متفاقمة في ظل موجة الحرارة التي تشهدها المنطقة.
وتطالب فعاليات مدنية بضرورة تدخل السلطات الإقليمية لفتح تحقيق في هذه الأوراش، وإلزام الجهات المسؤولة بتبني الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، مع اتخاذ إجراءات استعجالية لرفع الضرر الذي يلحق بالساكنة جراء أزمة النفايات.
