عمور تقر بغلاء السياحة الداخلية وتكشف استراتيجية الوزارة لتنويع العرض وخفض الأسعار

حجم الخط:

أقرت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بارتفاع تكاليف السياحة الداخلية خلال فترات الذروة، مؤكدة أن قطاعها يراهن على استراتيجية جديدة تهدف إلى تعزيز جاذبية الوجهات الوطنية وتوفير خيارات متنوعة بأسعار تنافسية للمغاربة.

وأوضحت الوزيرة في حوار صحفي أن السياحة الداخلية تعد ركيزة محورية في استراتيجية القطاع، حيث تساهم بنحو 28 في المائة من مجموع ليالي المبيت، مشيرة إلى أن غلاء الأسعار خلال العطل الصيفية يرجع بالأساس إلى تزايد الطلب مقابل محدودية العرض في بعض المناطق السياحية المعروفة.

وفي السياق ذاته، كشفت عمور أن الوزارة تعمل على معالجة هذا الاختلال من خلال الرفع من الطاقة الإيوائية، حيث تم تعزيز القطاع بأكثر من 45 ألف سرير إضافي، ليرتفع الإجمالي الوطني إلى ما يزيد عن 300 ألف سرير، بهدف امتصاص الضغط الذي تشهده الوجهات الأكثر استقطابًا خلال المواسم السياحية.

وبخصوص الخطوات العملية، أكدت الوزيرة أن الوزارة تسعى إلى تنويع المنتج السياحي ليشمل الوجهات القروية والطبيعية والشاطئية، فضلاً عن تعزيز الربط الجوي الداخلي، وذلك لتوزيع التدفقات السياحية بشكل عادل وتخفيف الضغط عن الوجهات التقليدية، مما يتيح للسياح المغاربة بدائل أكثر تنوعًا وتوازنًا على مدار السنة.