وجدت صانعة المحتوى المغربية كنزة الغماري نفسها في صدارة منصات التواصل الاجتماعي بالعراق، عقب تعرض مقطع فيديو عائلي يجمعها بوالدها لحملة تضليل واسعة، حيث تم إخراجه عن سياقه الأصلي وربطه بروايات سياسية زائفة.
وفقاً للمعطيات المتداولة، استغلت صفحات على موقع “فيسبوك” الفيديو الشخصي المذكور بالتزامن مع حملة “صولة الفجر” التي تشنها السلطات العراقية ضد الفساد، زاعمة أن والد الغماري مسؤول في قطاع المنتجات النفطية بمدينة الرمادي، وهو ما نفته المؤثرة جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن الادعاءات لا تمت للواقع بصلة.
وفي السياق ذاته، عبرت كنزة الغماري عن استيائها الشديد من الزج باسمها وعائلتها في صراعات سياسية خارجية لا ناقة لها فيها ولا جمل، واصفة ما تعرضت له عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام” بـ “المهزلة” التي تجاوزت حدود العبث الرقمي، في استنكار صريح لمحاولات استغلال المحتوى الشخصي لنشر الأخبار الكاذبة.
وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء مجدداً على تنامي ظاهرة التضليل الرقمي وسرعة انتشار الشائعات التي توظف صور ومقاطع المؤثرين لخدمة أجندات سياسية معينة، مما يثير تساؤلات حول مخاطر انتهاك الخصوصية في الفضاء الأزرق وتأثيراتها السلبية على الأفراد.
