يواصل المخرج المغربي نبيل الحمري التحضير لإطلاق فيلمه القصير الجديد “مورو“، الذي يطرح مقاربة درامية لقضايا الهجرة والهوية، مسلطاً الضوء على ما يواجهه عدد من المهاجرين المغاربة في إسبانيا من مظاهر التمييز والإقصاء.
وتدور أحداث الفيلم حول شاب مغربي يدعى محمد، يغادر بلده بحثاً عن مستقبل أفضل في الضفة الأخرى، غير أن رحلة الأمل سرعان ما تتحول إلى تجربة قاسية بعد اصطدامه بواقع مختلف، حيث يواجه مواقف عنصرية تضعه أمام اختبارات صعبة تمس كرامته وانتماءه.
ويستحضر بطل العمل خلال هذه التجربة ذكريات جده المقاوم، لتشكل تلك الذكريات دافعاً لمواجهة الظلم والتشبث بهويته، في حبكة تسعى إلى إبراز البعد الإنساني للهجرة، وما يرافقها من تحديات نفسية واجتماعية.
الفيلم يحمل توقيع الكاتب ياسين الحليمي على مستوى السيناريو، بينما يتولى نبيل الحمري مهمة الإخراج، في حين أسندت إدارة التصوير إلى زكرياء إدباقس.

ويشارك في تشخيص أدوار الفيلم كل من محمد خويي، وعمر بن طالب، إلى جانب الممثلتين الإسبانيتين جوليا بيريز بيلتران وسارة سانشيز ييدو، إضافة إلى الممثل الإسباني خوسيه هيرمان، في عمل يراهن على معالجة إحدى القضايا الإنسانية المرتبطة بالهجرة من منظور درامي.

