التلوث والضجيج يثيران غضب سكان حي الأدارسة بتازة

حجم الخط:

يعاني سكان حي الأدارسة بمدينة تازة من تدهور حاد في المشهد البيئي، نتيجة تراكم النفايات وتفاقم ظاهرة التلوث السمعي الناجمة عن الأنشطة التجارية المجاورة، مما أثر بشكل مباشر على استقرار الأسر وجودة حياتهم اليومية.

وتتفاقم هذه المعاناة، وفق إفادات السكان، بسبب انتشار الروائح الكريهة المنبعثة من تراكم الأزبال بمحيط الحي، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، يرافقها ضجيج مستمر تسببه حركة السيارات المرتبطة بالمطاعم والكراجات المهنية المتواجدة في المنطقة.

وأكد المتضررون أن الوضعية الحالية باتت تستوجب تدخلًا عاجلاً من الجهات المعنية للوقوف على حجم الاختلالات، وفرض احترام شروط النظافة والوقاية الصحية، فضلاً عن مراقبة مدى التزام الأنشطة الحرفية بالقوانين المنظمة للحد من التلوث السمعي والبيئي.

وتطالب الساكنة السلطات المحلية والمجلس الجماعي بمدينة تازة باتخاذ إجراءات ملموسة وعملية لرفع الضرر عنهم، وضمان حقهم في العيش داخل بيئة سليمة، مع تكثيف عمليات المراقبة لتطبيق الضوابط القانونية في حق المخالفين.