تعيش مدينة سطات، على غرار العديد من المدن المغربية، موجة حرارة قياسية كشفت عن خصاص حاد في البنيات التحتية الترفيهية والمسابح العمومية، مما دفع الساكنة إلى المطالبة بتوفير فضاءات بديلة لإنعاش الأسر وتخفيف وطأة الصيف.
ويشتكي سكان المدينة من توقف أغلب النافورات وافتقار الفضاءات الخضراء للتأهيل، الأمر الذي يضطر العائلات للبحث عن ملاذات بديلة خارج المدار الحضري، وهو ما يرتب عليهم أعباء مالية إضافية في ظل غياب مرافق عمومية مجانية أو منخفضة التكلفة.
وفي سياق متصل، أكدت نادية فضمي، رئيسة المجلس الجماعي لسطات، أن المجلس يعكف على معالجة تراكمات سنوات من الخصاص التنموي، مشيرة إلى التعويل على اتفاقية شراكة مرتقبة مع مجلس الجهة ستشمل إحداث مسبح مغطى، وملاعب رياضية متنوعة، وأكاديمية للفروسية، بالإضافة إلى تهيئة فضاءات ترفيهية وثقافية.
وأوضحت المسؤولة الجماعية أن برامج الإصلاح ستنطلق قريباً بتمويل ذاتي، وتشمل إعادة تأهيل النافورات، وإصلاح شبكة الطرق الحيوية بالمدينة، وإعادة فتح شارع محمد الخامس، مع إنشاء تجهيزات رياضية بمحيط فضاء الغولف، وذلك في إطار جهود التنسيق مع مختلف القطاعات الوزارية والسلطات الإقليمية للنهوض بالواقع التنموي للمدينة.
