كشفت بيانات رسمية صادرة عن معهد كارلوس الثالث للصحة في مدريد، عن تسجيل 1028 حالة وفاة في إسبانيا خلال شهر يونيو الماضي، نتيجة التأثيرات المباشرة لموجة الحر الاستثنائية التي تضرب البلاد.
وتشير الأرقام المسجلة إلى ارتفاع حاد في معدلات الوفيات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، حيث تضاعفت الحصيلة مقارنة بشهر يونيو من عام 2025 الذي سجل 407 حالات وفاة فقط.
وبحسب الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية، فإن هذه الحصيلة تعكس قسوة الظروف المناخية التي شهدتها إسبانيا مؤخراً، والتي جعلت من الشهر المنصرم الأكثر حراً منذ بدء تدوين سجلات البيانات المناخية في البلاد.
وتأتي هذه المعطيات الصادمة في ظل استمرار موجة الحر التي تجتاح القارة الأوروبية، مما يثير مخاوف السلطات الصحية من تزايد التداعيات الخطيرة على الفئات الهشة وتفاقم الضغط على المؤسسات الاستشفائية.
