تعرض مصور جريدة “هبة بريس” لمضايقات مهنية وتصرفات غير مسؤولة من طرف المسؤول الإعلامي لنادي الرجاء الرياضي، وذلك على هامش المباراة التي جمعت الفريق “الأخضر” بالنادي المكناسي، اليوم الأحد، بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء.
ونقل شهود عيان من قلب الحدث أن المسؤول المذكور تجاوز صلاحياته التنظيمية، مانعاً المصور من أداء مهامه الصحفية بشكل طبيعي، في سلوك وصفه زملاء مهنيون بـ”غير المهني”، ومخالف للالتزامات المفترضة في تسهيل ظروف عمل ممثلي وسائل الإعلام.
في السياق ذاته، خلفت هذه الواقعة استياءً واسعاً في أوساط الإعلاميين الحاضرين، خاصة في ظل الشكاوى المستمرة من ضعف شروط العمل المخصصة للصحافة داخل الفضاءات الرياضية، وهو ما يفتح النقاش مجدداً حول مدى التزام الأندية الوطنية باحترام حرية العمل الصحفي.
وأكد مراقبون للشأن الرياضي أن إنجاح التظاهرات الكروية الكبرى رهين بتوفير بيئة عمل لائقة للفاعلين الإعلاميين، باعتبارهم شركاء أساسيين في نقل الصورة للجمهور، داعين في الوقت نفسه إلى ضرورة القطع مع مثل هذه الممارسات التي تسيء للعلاقة المهنية بين الأندية والمنابر الإعلامية.
وتأتي هذه الخطوة لتطرح تساؤلات ملحة حول دور إدارة نادي الرجاء الرياضي في ضبط تصرفات طاقمها الإعلامي، وتدعو المهنيين إلى تدخل الجهات المسؤولة لضمان عدم تكرار هذه التجاوزات مستقبلاً وحماية حقوق الصحفيين الميدانيين.
