احتضنت كلية الطب والصيدلة بوجدة، اليوم السبت 13 يونيو الجاري، فعاليات الدورة الثانية لليوم العلمي المخصص لأمراض القلب والروماتيزم عند الأطفال، وذلك في إطار تعزيز التكوين الطبي المستمر ودعم البحث العلمي في مجال صحة الطفل.
ونظمت هذه التظاهرة العلمية من قبل جمعية أطباء الأطفال الاستشفائيين بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، بشراكة مع المختبر المركزي للكلية، بمشاركة نخبة من الأساتذة الجامعيين والأطباء الأخصائيين والمقيمين وطلبة الطب، بهدف تبادل الخبرات وتطوير الممارسات السريرية.
وأكدت البروفيسورة مارية ركاين، رئيسة الجمعية، خلال الكلمة الافتتاحية، أن اللقاء يهدف إلى تسليط الضوء على الأمراض القلبية والروماتيزمية المعقدة، مشددة على أن التشخيص المبكر والتكفل المناسب يعدان رهاناً أساسياً لضمان جودة حياة المرضى الصغار وتحسين مآلهم الصحي.
كما تضمن البرنامج العلمي سلسلة من الورشات التكوينية التطبيقية حول تقنيات الإنعاش والتشخيص الدقيق لأمراض القلب، بالإضافة إلى جلسات خصصت لعرض أعمال بحثية أنجزها أطباء مقيمون، ومحاضرات علمية ناقشت التحديات الحديثة في العلاجات البيولوجية وأمراض القلب الخلقية.
وتأتي هذه الخطوة لترسيخ مكانة جهة الشرق كقطب أكاديمي وعلمي فاعل في تطوير المعرفة الطبية الوطنية، حيث جددت جمعية أطباء الأطفال الاستشفائيين التزامها بمواصلة تنظيم هذه اللقاءات كركيزة أساسية للارتقاء بجودة الرعاية الصحية المقدمة للأطفال.
