تحركات لاندماج سياسي بين “الاتحاد المغربي للديمقراطية” و”القوات المواطنة” استعداداً لاستحقاقات 2026

حجم الخط:

بدأت ملامح خريطة التحالفات السياسية في المغرب تتشكل مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية لسنة 2026، حيث تلوح في الأفق بوادر اندماج تنظيمي بين حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية وحزب القوات المواطنة، بهدف توحيد الصفوف وتعزيز الحضور الميداني.

وتأتي هذه الخطوة عقب توصل الأمانة العامة لحزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، برئاسة جمال المنظري، بدعوة رسمية من حزب القوات المواطنة للشروع في مسار اندماجي، وذلك في إطار حركية سياسية متسارعة تشهدها الأحزاب الوطنية لإعادة ترتيب أوراقها.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المبادرة جاءت بعد اجتماع استثنائي عقده المكتب التنفيذي لحزب القوات المواطنة بالدار البيضاء، برئاسة الأمين العام عماد جلال، حيث حظي مقترح الاندماج بإجماع أعضاء المكتب قبل توجيه الدعوة رسمياً إلى الطرف الآخر.

وفي السياق ذاته، شرعت قيادة حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية في إجراء مشاورات داخلية واسعة لتقييم العرض السياسي، مع التوجه نحو إدراج ملف الاندماج ضمن جدول أعمال الدورة المقبلة للمكتب التنفيذي للحزب.

ويُنتظر أن يمثل هذا التقارب تكتلاً استراتيجياً يسعى من خلاله الحزبان إلى رفع تحديات المرحلة المقبلة، وضمان تموقع أقوى في المشهد السياسي الوطني استعداداً للرهانات الانتخابية القادمة.