كشفت صحيفة “إل هاف بوست” الإسبانية أن المغرب بات يستقطب أعداداً متزايدة من الطلبة الإسبان خلال فترات العطل، مستفيدين من القرب الجغرافي وتعدد المزارات السياحية بأسعار تنافسية مقارنة بالوجهات الأوروبية.
ووفقاً للصحيفة ذاتها، فإن توسع شبكة الرحلات الجوية منخفضة التكلفة الرابطة بين إسبانيا والمملكة المغربية ساهم بشكل مباشر في تسهيل تدفق الشباب، خاصة في ظل الميزانيات المحدودة التي تخصصها هذه الفئة للسفر والترفيه.
وفي السياق ذاته، أشار المصدر إلى أن تكاليف الإقامة، والخدمات الغذائية، والتنقل داخل المدن المغربية، تظل في متناول القدرة الشرائية للطلبة، فضلاً عن التنوع الثقافي والطبيعي الذي يميز وجهات سياحية بارزة مثل مراكش وطنجة والرباط وأكادير والصويرة.
ويؤكد مهنيون في القطاع السياحي أن تزايد هذا الإقبال يعكس الجاذبية السياحية المتنامية للمغرب، ويجسد مكانة المملكة كوجهة استراتيجية توفر تجارب متنوعة تلبي تطلعات السياح الشباب الباحثين عن توازن مثالي بين جودة الخدمات والتكلفة المعقولة.
