نفت مصادر مطلعة أن تكون القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة تاراغونا الإسبانية قد وجهت دعوة رسمية للفنانة الشعبية المعروفة بـ”الشيخة طراكس” لحضور فعاليات أقيمت مؤخراً بالمدينة، مؤكدة أن تداول صورها رفقة القنصل العام إكرام شاهين جاء في سياق عرضي بعيد عن الطابع الرسمي للقنصلية.
وفقاً للمعطيات المتوفرة، فإن مشاركة الفنانة المذكورة في الحفل جاءت بمبادرة من رئيسة إحدى الجمعيات التي شاركت في تنظيم التظاهرة بشراكة مع مؤسسة بنكية، حيث حضرت ضمن قائمة الضيوف المدعوين من طرف الجهة المنظمة للفعالية.
وفي السياق ذاته، أوضحت المصادر أن ظهور القنصل العام إكرام شاهين في صور مشتركة مع الفنانة يندرج ضمن التفاعل المهني المعتاد للمسؤولة القنصلية مع كافة أفراد الجالية المغربية وضيوف التظاهرات التي تحضرها، وذلك في إطار مهامها الدبلوماسية المتمثلة في الانفتاح على فعاليات المجتمع المدني.
وأشارت المصادر إلى أن الحفل كان مناسبة لتكريم القنصل العام اعترافاً بالمجهودات التي تبذلها في خدمة الجالية المغربية بمدينة تاراغونا، وتعزيزاً لروابط التواصل المؤسساتي مع مختلف مكونات المغاربة المقيمين بالخارج.
وتأتي هذه التوضيحات لإنهاء الجدل المثار على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الربط بين حضور الفنانة وبين القنصلية لا يستند إلى أي أساس واقعي، وأن دور القنصلية اقتصر على الحضور الرسمي لدعم المبادرات الجمعوية المحلية.
