دخلت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران يومها المائة في ظل جمود دبلوماسي ومناوشات عسكرية متقطعة، حيث حصر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات طهران بين الاستجابة للمطالب الأمريكية أو مواجهة التدمير، مؤكداً اقتراب إدارته من صياغة اتفاق سلام محتمل.
ولوح ترامب في تصريحات لشبكة “إن بي سي نيوز” باللجوء إلى القوة العسكرية لإضعاف الجيش الإيراني ومصادرة مخزونات اليورانيوم المخصب، مشدداً على رفضه القاطع لرفع العقوبات أو الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة قبل التزام طهران الفعلي ببنود الاتفاق.
وفي السياق ذاته، كشفت تقارير عن وجود وساطة باكستانية تقودها إسلام آباد لتقريب وجهات النظر، تتضمن مقترحات أمريكية مشروطة لتخفيف العقوبات، مقابل آلية تضمن توجيه الأصول المالية الإيرانية لتعويض حلفاء واشنطن في منطقة الخليج عن الأضرار الناجمة عن الصراع.
وأبدى ترامب استعداداً مشروطاً للتواصل مع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، في وقت تعاني فيه إيران من ضغوط اقتصادية متزايدة وتحذيرات من انهيار داخلي، بينما تظل ملفات أمن الملاحة في مضيق هرمز ومستقبل البرنامج النووي نقاط خلاف جوهرية تعيق الوصول إلى تسوية نهائية.
