كشف وزير الداخلية الفرنسي السابق، برونو روتايو، أن نجل قائد أركان الجيش الجزائري، الفريق أول السعيد شنقريحة، قد تم ترحيله من فرنسا نحو الجزائر بعد أن تبين أنه يقيم في الأراضي الفرنسية بصفة غير قانونية.
وأوضح المسؤول الفرنسي، في تصريحات إعلامية، أن هذه الإجراءات لم تقتصر على نجل شنقريحة فحسب، بل شملت أيضاً نجل مدير ديوان الرئاسة الجزائرية، الذي جرى ترحيله هو الآخر لنفس الأسباب المتعلقة بوضعيته الإدارية غير السوية.
وتندرج هذه التصريحات ضمن نقاش واسع فتحه المسؤول الفرنسي السابق حول ملفات الهجرة وتدبير العلاقات مع الجزائر، وهو ما أثار تفاعلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات حول التداعيات المحتملة لهذه المعطيات على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من السلطات الجزائرية للرد على هذه المزاعم، كما لم يتسن التأكد من دقة هذه المعلومات من مصادر مستقلة، في وقت يظل فيه الملف مفتوحاً على تأويلات سياسية متعددة.
