أثار مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي موجة استياء واسعة، بعد توثيقه لواقعة تدخين داخل مقر الغرفة الفلاحية بمدينة القنيطرة، وذلك تزامناً مع انعقاد إحدى الدورات الرسمية للمؤسسة.
ويظهر في المقطع الذي نشرته الإعلامية مريم الزكراوي، أحد الأشخاص وهو يدخن داخل القاعة المخصصة للاجتماع في فضاء مغلق، غير مبالٍ بالأضرار الصحية المحتملة على الحضور أو بالضوابط القانونية المعمول بها داخل الإدارات العمومية.
ووفقاً لما أوردته الإعلامية، فإن الشخص المعني قابل اعتراضها على التدخين داخل قاعة رسمية برد استفزازي قائلاً: “خرجي برا إلا شميتي ريحة السجاير”، وهو ما اعتبرته الزكراوي تعبيراً عن استهتار صارخ بمكانة المؤسسة وبأدبيات التعامل مع الإعلاميين والمواطنين.
وفي السياق ذاته، تساءل عدد من النشطاء عن مدى تفعيل المقتضيات القانونية التي تمنع التدخين في المرافق العمومية، مطالبين رئاسة الغرفة الفلاحية بفتح تحقيق في الواقعة وتوضيح ملابسات السماح بمثل هذه الممارسات خلال أشغال دورة رسمية.
وتأتي هذه الواقعة لتفتح النقاش مجدداً حول ضرورة احترام الأعراف التنظيمية والضوابط القانونية داخل المؤسسات المنتخبة والإدارات المغربية، وضمان بيئة عمل تحترم الصحة العامة وحرية الحضور في الفضاءات العمومية.
