تشهد مدينة إفران في الآونة الأخيرة انتشاراً لافتاً للكلاب الضالة بمختلف شوارع وساحات وسط المدينة، مما أثار استغراب السكان والزوار الذين اعتادوا على تميز المدينة كنموذج للنظافة وحسن التنظيم.
وتشير أصوات من داخل المدينة إلى أن هذه الظاهرة لم تكن مألوفة بهذا الحجم في السابق، وهو ما دفع العديد من المتتبعين للشأن المحلي إلى التساؤل حول أسباب تفاقم الوضع الحالي وفعالية التدابير المتخذة لمواجهة هذه الإشكالية التي باتت تهدد المشهد الحضري للمدينة.
وفي السياق ذاته، يرى فاعلون محليون أن التحديات لا تتوقف عند انتشار الحيوانات الضالة، بل تمتد لتشمل تراجعاً في مستوى صيانة البنية التحتية والنظافة ببعض المرافق والأحياء، مما يستدعي تكثيف الجهود للحفاظ على مكانة إفران كوجهة سياحية وبيئية رائدة بالمملكة.
وتؤكد آراء المهتمين بالشأن المحلي أن تجاوز هذه الوضعية يتطلب تبني مقاربة متكاملة توازن بين حماية الصحة العامة واحترام معايير تدبير الحيوانات الضالة، مع تعزيز برامج العناية بالمجال الحضري بشكل يتناسب مع تطلعات المواطنين والسياح.
وتتجه الأنظار حالياً إلى الجهات المعنية للتدخل بشكل عاجل وإقرار إجراءات عملية تساهم في إعادة الاعتبار للمشهد الحضري للمدينة، وضمان استمرار صورتها الراقية التي ميزتها على مدى سنوات طويلة.
