أمر قاضي الجلسة بمحكمة الجنح بسيدي أمحمد في العاصمة الجزائرية، مساء الثلاثاء، بإيداع المحامية والحقوقية لطيفة ديب رهن الحبس المؤقت بسجن القليعة، بتهمة عرض منشورات من شأنها المساس بالمصلحة الوطنية.
ويأتي هذا القرار القضائي في أعقاب الجدل الواسع الذي أثارته ديب، إثر نشرها مقطع فيديو وثقت فيه تعرضها للطرد من مخيمات تندوف من قبل عناصر تابعة لجبهة البوليساريو، خلال زيارة ميدانية أجرتها رفقة ناشطات حقوقيات.
وفي سياق متصل، كانت المعنية قد وصفت في وقت سابق واقعة إخراجها من المخيمات بـ”العمل الجبان” و”المؤامرة”، قبل أن تتراجع وتؤكد في توضيح لاحق عبر حسابها على فيسبوك أن مغادرتها جاءت لدواعٍ أمنية ولحمايتها من تهديدات كانت تستهدفها، معربة عن شكرها للقيادة الجزائرية وجبهة البوليساريو على توضيح ملابسات الحادثة.
وبالرغم من التوضيحات التي قدمتها المحامية لاحقاً، قررت السلطات القضائية متابعتها قضائياً، حيث حددت المحكمة يوم 8 يونيو الجاري موعداً لبدء محاكمتها بتهم المساس بالمصلحة الوطنية.
