عادت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب إلى الساحة الفنية بعد فترة من الغياب، من خلال إطلاق مجموعة من الأعمال الغنائية الجديدة، في خطوة وصفت بأنها محاولة لتجاوز أزماتها الشخصية الأخيرة واستعادة مكانتها الفنية.
استهلت شيرين عودتها بالتعاون مع الملحن والشاعر عزيز الشافعي، حيث طرحت أغنيتي “الحضن شوك” و”تِباعاً تِباعاً”، لتتبعها بإصدار دويتو غنائي جمعها بالفنان محمد حماقي تحت عنوان “بحرية”، وهي الأعمال التي حظيت بتفاعل كبير ومتباين من قبل الجمهور والنقاد.
انقسمت ردود الفعل حول العودة بين فئة أبدت دعمها وحنينها لصوت شيرين، وأخرى وجهت انتقادات حادة للأعمال الجديدة معتبرة إياها دون المستوى المطلوب، وهو ما دفع الملحن عزيز الشافعي للرد دفاعاً عن اختياراته الفنية، مؤكداً أن الأغاني تقدم نمطاً غنائياً خفيفاً بعيداً عن أي إسفاف.
انتقلت تداعيات هذا الجدل إلى أروقة القضاء، حيث أعلن الملحن عزيز الشافعي عزمه مقاضاة عدد من نشطاء منصات التواصل الاجتماعي، متهماً إياهم بتجاوز حدود النقد الفني إلى الإساءة الشخصية والتشهير، معتبراً أن الحملة ضد العمل مقصودة للنيل من نجاحاته الفنية.
تثير هذه العودة تساؤلات حول ما إذا كانت الفنانة قد استعجلت في طرح أعمالها الفنية دون ترتيب كافٍ، أم أنها بداية لمرحلة جديدة ستتضح معالمها مع الإصدارات القادمة في ظل الضغوط التي تلاحق مسيرتها المهنية والشخصية.
