مقاهي “الشيشا” تحاصر المؤسسات التعليمية بمدينة الكارة وتثير استياء الساكنة

حجم الخط:

تصاعدت حدة الاستياء في صفوف ساكنة مدينة الكارة، جراء الانتشار المقلق لمقاهي “الشيشا” في محيط المؤسسات التعليمية، في ظل تحذيرات من استقطاب هذه الفضاءات للتلاميذ القاصرين خلال أوقات الفراغ.

وأكد أولياء أمور التلاميذ أن عدداً من هذه المقاهي تفتح أبوابها لاستقبال القاصرين بشكل صريح، متجاهلة الضوابط القانونية والأخلاقية، وسط غياب شبه تام لآليات المراقبة والردع المفترض توفرها لحماية الناشئة من السلوكات المحفوفة بالمخاطر.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن غالبية هذه الفضاءات تعمل خارج نطاق القانون وتفتقر للتراخيص اللازمة، كما تحوم شكوك حول ارتباط بعضها بأنشطة مشبوهة، حيث تُستخدم واجهات لأعمال غير قانونية تحت حماية غير معلنة تتيح استمرارها رغم توالي الشكايات.

وفي سياق متصل، تجاوزت التجاوزات حدود استهداف التلاميذ لتشمل ممارسات ابتزاز، بعد رصد تورط أحد مسيري هذه المقاهي في فرض “إتاوات” على تجار محليين داخل سوق القرب، مستغلاً أساليب الترهيب لاستخلاص مبالغ مالية دون سند قانوني.

ويطالب المتضررون السلطات المختصة بالتدخل العاجل لتنفيذ حملات مراقبة صارمة، وإغلاق المحلات غير المرخصة، وإعادة الاعتبار للمحيط المدرسي كفضاء تربوي آمن بعيداً عن الممارسات التي تهدد مستقبل الشباب وتخل بالنظام العام.