قررت الإدارة الأمريكية إنشاء منشأة خاصة للحجر الصحي داخل الأراضي الكينية، مخصصة لاستقبال المواطنين الأمريكيين الذين تعرضوا لخطر الإصابة بفيروس “إيبولا”، وذلك في إطار إجراءات احترازية مشددة تهدف لمنع تسرب العدوى إلى داخل الولايات المتحدة.
وأوضح مسؤولون في الإدارة الأمريكية أن المنشأة الجديدة سيتم إرساؤها داخل قاعدة “لايكيبيا” الجوية بمدينة نانيوكي الكينية، وستحتضن الأمريكيين الذين خالطوا المصابين بالفيروس دون أن تظهر عليهم أعراض سريرية واضحة.
وفي السياق ذاته، كشف المسؤولون أن أي مواطن أمريكي تبدأ عليه بوادر الإصابة بالفيروس أثناء فترة تواجده في مركز الحجر المذكور، سيتم نقله فوراً إلى “دولة ثالثة” لتلقي الرعاية الطبية اللازمة بدلاً من إجلائه إلى داخل الأراضي الأمريكية.
وتأتي هذه الخطوة كتحول جوهري في السياسة الصحية الأمريكية، حيث تختلف الإجراءات المعتمدة حالياً بشكل لافت عن البروتوكولات التي طبقتها واشنطن خلال تفشي فيروس “إيبولا” عام 2014، وذلك في محاولة لتقليص المخاطر المرتبطة بالاستجابة للأوبئة القارية.
