استقبل إدريس الروبيو، عامل إقليم سيدي سليمان، المواطن الشرقي الدحماني، في خطوة تهدف إلى معالجة ملفه المرتبط بالحرمان من استغلال كشك تجاري بمدينة سيدي يحيى، والذي كان قد أثار جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الإعلامية المحلية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار نهج السلطة الإقليمية القائم على سياسة القرب والإنصات المباشر لانشغالات المواطنين، حيث يسعى العامل من خلال هذا التفاعل إلى إيجاد حلول واقعية ومنصفة للقضايا الاجتماعية التي تحظى باهتمام الرأي العام المحلي.
وكان الملف قد أفرز حالة من التعاطف الكبير من قبل فعاليات حقوقية ومدنية، طالبت بضرورة التدخل لرفع الضرر عن المعني بالأمر، مما دفع السلطات الإقليمية إلى وضع الملف ضمن أولويات المتابعة الميدانية للوقوف على أبعاده القانونية والإنسانية.
وفي السياق ذاته، يرى متتبعون للشأن المحلي أن هذه الخطوة تعزز مفهوم السلطة الجديد القائم على تعزيز الثقة بين الإدارة والساكنة، وتؤكد حرص عامل الإقليم على تفعيل آليات الحوار المباشر لتدبير الملفات الاجتماعية العالقة بعيداً عن التعقيدات الإدارية.
ويؤكد فاعلون محليون أن التفاعل مع حالة “الدحماني” يندرج ضمن سلسلة مبادرات ميدانية يقوم بها إدريس الروبيو منذ تعيينه، بهدف تعزيز حضور الإدارة الترابية كفاعل أساسي في صون الحقوق وخدمة قضايا المواطنين في مختلف مناطق الإقليم.
